نداء من تجمع لجنة الاستشاريين السوريين الديمقراطيين

التاريخ 30 نيسان 2018

النسخة الانكليزية

الموضوع – طلب تفعيل مبدأ ” المسؤولية عن الحماية”

ردا على مخرجات لقاء بروكسل حول الأزمة السورية

 

مع دخول السنة الثامنة على المأساة السورية التي وصفها الأمين العام للأمم المتحدة السيد  انطونيو غوتريش, ومسؤولون أمميون آخرون ،  بأنها المأساة الأسوأ في العصر الحديث ، ومع استمرار تغييب أصوات ضحايا هذه المأساة لأخذ دورهم في رسم مستقبل بلدهم حيث تم سلبهم هذا الحق من قبل قوى وأطراف تتعارض مصالحها مع  مصالح هؤلاء الضحايا واهدافهم التي لايزالون يدفعون أغلى الأثمان من أجل تحقيقها، وبعد أن تداول الاعلام ما تمخض عنه لقاء بروكسل  (24-25 ابريل 2018) سواء من ناحية دعوة شخصيات سورية معينة تبين أنها دعيت لتدلي بمواقف أبعد ما تكون عن تمثيل الشريحة الأكثر تضررا في المأساة السورية ، أو من ناحية تعهد بعض الدول بتقديم مساعدات مالية ، فضلا عن أن معظمها يمكن أن يستولي عليها النظام كما يحصل في مساعدات الإغاثة ، فإنها لن تؤدي إلى ايقاف هذه المأساة الانسانية بل هي كذر الرماد بالعيون عن ضرورة المعالجة الجذرية للوضع المأساوي السوري .

على ضوء ذلك نرى نحن الموقعون أدناه بصفتنا من الشخصيات السورية المدنية المستقلة وغير المنتمية لأية أحزاب ولسنا مرتبطين بأجندات أية دول أو أطراف سوى بالوقوف مع حقوق الشعب السوري في الحرية والكرامة وإقامة دولة المؤسسات ، نرى أنه لم يعد يجدي أي تأجيل لتطبيق مبدأ الأمم المتحدة حول المسؤولية عن الحماية، وذلك تطبيقا لما كان الأمين العام انطونيو غوتيريش قد نادى به :

إذا فشلت السلطات الوطنية بوضوح في حماية مواطنيها من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، فيجب أن نكون مستعدين للقيام بعمل جماعي، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك الفصل السابع، على أساس كل حالة منفردة.”

وبالنسبة للقضية السورية وحيث أن “ أفضل طريقة لحماية المدنيين هي معالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء نشوب النزاعات، وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون، وتوطيد الحوكمة والمؤسسات ” حسب تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة فإن من العبث بعد كل هذه المحاولات على مدى سبع سنوات انتظار إصدار قرار ملزم من مجلس الأمن يفرض حلا عادلا أو حتى شبه عادل ويضع حدا لمأساة ملايين السوريين ويضمن مستقبل أجيال قادمة وحمايتهم من استغلال دعاة التطرف والانتقام .

فلايمكن مصادرة حق شعب حي ،وليد التحضر منذ آلاف الأعوام،  في تقرير مصيره بحجة الخيار الأقل سوءا بين نظام العسكر أو حكم المتطرفين ، فشعبنا لايمكن أن يمثله أي من هؤلاء ، بل هو شعب يستحق المستقبل ويستحق العودة لمسار تطور الشعوب

كما نرى أن توجيه دعوة من قبل بعض المسؤولين الأوربيين والأممين لشخصيات سورية محددة وطلب اصدار بيان موحد من سوريين يعملون داخل مناطق تحت سيطرة النظام السوري وسوريين خارج تلك المناطق طلب غير واقعي خاصة أن القائمين على لقاء بروكسل يدركون أن سورية لم تعرف حرية التعبير منذ عقود ، ولذلك فإن من دعي إلى لقاء بروكسل تحت مسمى المجتمع المدني توافقوا على تقديم  تنازلات سياسية لصالح نظام الأسد لم يسبق لأي فريق معارضة أن قبل مجرد مناقشتها.

بل إن هؤلاء  تجاهلوا ، بحجة الحياد ، ذكر جرائم الحرب حيث استخدموا مثلا مصطلحا تنمويا وهو ” الهندسة الديمغرافية ” بينما أي مجتمع مدني ملتزم بقضايا الانسان، مجرد انسان، يعرف أن من الجرائم التي تجري ولا تزال تجري في سوريا هي جريمة التغيير الديمغرافي القسري بعد سنوات من الحصار والتجويع ، لاحلال غرباء وأجانب يؤمنون الدعم والحماية لنظام الأسد ويخدمون أجندات حلفائه، وهذا ما أعلنه رئيس النظام بنفسه في حديثه عن المجتمع المتجانس وعن اتهام الملايين من الشعب السوري بأنهم حواضن للارهاب، ناهيك عن القانون رقم 10 باستملاك عقارات الغائبين والذي تم إدانته ضمن مباحثات الاتحاد الأوربي مع الأمم المتحدة ووصفته ألمانيا بأنه خطة غادرة، فضلا عن اغفال اية اشارة إلى بداية الأحداث والمسؤول عما آلت إليه البلاد وضرورة محاكمة الجناة دون أية حصانة لأي كان. .

كما تجنب بيان أؤلئك المدعوين توصيف الانتهاكات المروعة التي ارتكبها النظام والتي تم تأكيدها في التقرير الثالث عشر للأمين العام للأمم المتحدة عن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة  ، حيث عدد أمثلة صادمة عن انتهاكات القوات الحكومية السورية ضد المدنيين ، وبناء على تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان فلاشك أن القضية  السورية الراهنة  تمثل نموذجاً للتدخّل الإنساني تحت مبدأ مسؤولية الحماية الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 2005 ، فالحكومة السورية هاجمت المدنيين بشكل ممنهج و عشوائي واسع النطاق مما يؤسس لحالة جرائم ضد الإنسانية

على ضوء كل ذلك وأمام تكرار عجز مجلس الأمن الدولي عن التوصل إلى حل عاجل ودائم للقضية السورية، ندعو إلى تطبيق مبدأ المسؤوولية عن الحماية الذي تحدث عنه الأمين العام السابق كوفي عنان في خطاب له أمام الدورة الرابعة والخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 1999 ، و هذا التدخّل الإنساني في سوريا سيكون بدلك متناغماً مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

لذلك نطالب نحن الموقعون أدناه،  المجتمع الدولي، ممثلا بالجمعية العامة للأمم المتحدة، وكافة أمناء المنظمات الدولية والاقليمية، ومنها جامعة الدول العربية، بالعمل الفوري على تفعيل مبدأ المسؤولية عن الحماية لتحقيق ما يلي

 وقف فوري لإطلاق النار، وإرسال مراقبين دوليين إلى كافة مناطق القتال في سوريا، على أن يتضمن ذلك تحديد آلية تنفيذ دقيقة، كي لا تتكرر مأساة إجلاء المدنيين عنوة، وتجنيب مناطقهم من تسليمها إلى ميليشات معادية أو للنظام ( كما حدث أثناء تطبيق القرار رقم 2328 الخاص بمدينة حلب)، وأن يحظر استخدام ذريعة محاربة “ارهابيين” في قصف مدن ومناطق مأهولة ( كما حصل في تنفيذ القرار 2401)،.

 تأمين رجوع آمن لكافة اللاجئين والمهجرين والنازحين ومنح الشعب حق التظاهر والاعتصام بحضور وسائل الاعلام للتعبير عن رأيهم دون قمع أو ارهاب

 الافراج عن المعتقلين وتبيان مصير المغيبين منهم.

 نزع الشرعية عن النظام السوري الذي لم يتوقف عن حرب الإبادة ضد الشعب السوري بل لايزال يمارس الخداع على المجتمع الدولي ويضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة

 تحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية وضرورة محاسبة مجرمي الحرب ومنتهكي الحقوق الانسانية،  على رأسهم القائد العام للقوات المسلحة و مسؤولي الأجهزة االأمنية التي أدت إلى اعتقال الأشخاص دون محاكمات عادلة بالإضافة إلى قادة الميليشيات  الطائفية والارهابية والتي مارست أعمال القتل والتعذيب

وفيما يخص الحل السياسي في سوريا  يؤكد الموقعون على أهمية الالتزام بمسار جنيف واحد والقرارين الأممين 2118 و2254، من أجل التخلص من نظام الاستبداد وكافة أركانه وتحقيق عملية انتقال سياسي محددة الأهداف والجدول الزمني لاقامة دولة ذات نظام ديمقراطي يحكمها دستور يتم وضعه من قبل سوريين دون أية وصاية وضمن بيئة مناسبة بعد قيام حكومة مدنية كاملة السلطات  ويلتزم دستورها بفصل الدين عن الدولة وبتوفير المساواة في حقوق المواطنة للجميع دون تمييز بسبب العرق أو المذهب أو المعتقد أو الجنس.

الموقعون

م الإسم بلد الاقامة الصفة
1 حسين الحاج حسن ألمانيا معلم متقاعد
2 توفيق الحلاق الولايات المتحدة إعلامي
3 غادة عزازي لبنان مدرسة
4 أكرم الصفدي السويد مهندس معماري
5 سامي الدريد دمشق ناشط مدني
6 مصطفى علوش ألمانيا صحفي
7 بسام الفروان السعودية IT  تكنولوجيا المعلومات
8 دز فايز القنطار فرنسا أستاذ في جامعة دمشق
9 فوزي غزلان فرنسا شاعر سوري
10 محمد نعناع حريتان – حلب أسير سابق فلسطين المحتلة
م الإسم بلد الاقامة الصفة
11 د علي أبو عواد الجولان المحتل طبيب
12 أحمد محمود عفر تركيا
13 هيفاء الحاج حسين فرنسا فنانة تشكيلية
14 عمر البحرة النمسا فنان تشكيلي
15 كمال أبو الحسن لبنان مفصول تعسفا من هيئة تخطيط الدولة
16 موفق أبو عماد الشمال السوري معالجة وتعيم مياه –  تهجيرمن دوما المحتلة
17 أكرم أبو حمدان استراليا حقوقي – مهجر قسري
18 صدر الدين اليافي المانيا ناشط سياسي
19 علي دياب
20 حسام الكتلبي
21 ربيعة الخيرات الولايات المتحدة
22 حبيب الراعي السويد استاذ جامعي
23 باسم الزرزور البوكمال
24 عدنان سليم اسبانيا صحفي
25 د.محمد كمال الجاعوني بلجيكا طبيب
26 غسان المفلح سويسرا كاتب وصحفي
27 د. هشام سلطان الولايات المتحدة طبيب – تحالف السوريين العلمانيين الديمقراطيين
28 Maecel Touma
29 عبد الرحمن مطر كندا كاتب –
30 د. ميشيل سطوف الجزائر طبيب
31 اياس يوسف دعيس اسطنبول صحفي
32 فرج بيرقدار السويد شاعر
33 د. مجد زكية السعودية
34 د. سميرة أبو سعدة فنلندا دكتوراة في القانون الدولي
35 طرفة بغجاتي النمسا كاتب Tarafa Baghjati
36 سامي حداد ايطاليا مهندس معماري
37 يحيى مدني ألمانيا مخرج أفلام وثائقية
38 أحمد الحاج علي انطاكية فني مختبر
39 حكمت عباس بو حسون المانيا مدرس سابقا
40 عبد الباري عثمان تركيا كاتب
41 راكان رجوب الامارات ناشط مدني
42 د. ابتسام الصمادي قطر كاتبة – نائب برلماني سابق
43 ميساء قباني الولايات المتحدة رئيسة منظمة مجتمع مدني
44 خالد العبد الله سوريا
45 فاتن حمودي الامارات صحافية معدة برامج تلفزيون
46 حسان عزت الامارات شاعر
47 اسماعيل أبو عساف سوريا استاذ جامعي
48 محمود علي الخلف لندن أمين عام حزب الوسط السوري
49 معتز سمسمية ايطاليا ناشط
50 تيسير فايز زيدان ليبيا
م الإسم بلد الاقامة الصفة
51 حسني غدي كندا طيار سابق
52 محمود شاهين جندي تركيا ناشط
53 ايمن الدويكات قطر مدرس لغة انكليزية
54 زياد أبو صالح المانيا مهندس
55 سنحاريب ميرو قبرص ناشط
56 بيان صالحة سوريا مهندس
57 مروان العش ألمانيا ناشط
58 جميل سامي تركيا أعمال حرة
59 نعيم موسى الولايات المتحدة مهندس متقاعد
60 د. عيسى حداد فرنسا طبيب
61 ميشيل صبرا السويد
62 خولة دنيا تركيا كاتبة
63 فادي آدم سعد ألمانيا صحفي
64 غيلان أتاسي الشمال السوري ناشط إغاثة
65 لينا غريبة النمسا مستشارة ومترجمة
66 فراس سعد ألمانيا كاتب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *